مكي بن حموش
6988
الهداية إلى بلوغ النهاية
صلّى اللّه عليه « 1 » وسلّم إلا كأخي السرار « 2 » . « 3 » وقد كره جماعة من العلماء رفع الصوت عند قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وبحضرة العلماء اتباعا لأدب اللّه عزّ وجل « 4 » وتعظيما لرسول اللّه بعد موته كما كان يحب في حياته ، وتشريفا للعلم ، إذ العلماء ورثة الأنبياء « 5 » . وقد روى عبادة « 6 » بن الصامت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف بعالمنا " « 7 » . وروي : أن هذه الآية نزلت في ثابت بن قيس « 8 » بن شماس الأنصاري وكان
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " السراري " . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 208 ، وتفسير القرطبي 16 / 306 ، وابن كثير 4 / 207 ، والدر المنثور 7 / 548 ، وأسباب النزول 283 . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) راجع البحر المحيط 8 / 105 . ( 6 ) عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي ، أبو الوليد المدني ، أحد النقباء بدري مشهور ، حدث عنه أبو أمامة الباهلي وأنس بن مالك وخالد بن معدان وغيرهم ساقه له بقي في مسنده مائة وإحدى وثمانين حديثا ، وله في البخاري ومسلم ثقة ، مات بالرملة سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنين وسبعين سنة . انظر : طبقات ابن سعد 3 / 545 - 621 والجرح والتعديل 6 / 95 ، وسير أعلام النبلاء 2 / 5 ، والاستيعاب 2 / 807 ، وتقريب التهذيب 1 / 395 ، وشذرات الذهب 1 / 40 - 62 . ( 7 ) أخرجه الترمذي في كتاب : البر والصلة 3 / 215 ، وأبو داود في سننه ( حديث رقم 4943 ) . ( 8 ) ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الأنصاري ، صحابي ، كان خطيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وفي الحديث : نعم الرجل ثابت ، قتل في اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر . انظر : صفة الصفوة 1 / 626 ، والاستيعاب 1 / 200 ، والإصابة 1 / 275 والأعلام 1 / 98 .