مكي بن حموش

6983

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الحجرات سورة الحجرات مدنية « 1 » قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا « 2 » إلى قوله : بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ الآية [ 1 ] « 3 » . روى سفيان عن الأعمش « 4 » عن خيثمة « 5 » قال : هل تقرؤون « 6 » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلا وهي في التوراة " يا أيها المساكين " . فالمعنى : يا أيها

--> ( 1 ) هي كذلك في تفسير القرطبي 16 / 300 ، وابن كثير 4 / 206 ، والدر المنثور 7 / 546 ، والبرهان 1 / 144 . ( 2 ) ع : " بزيادة بين يدي اللّه ورسوله " . ( 3 ) وهي قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . ( 4 ) سليمان بن مهران الأسدي بالولاء ، أبو محمد ، الملقب بالأعمش ، تابعي مشهور أصله من بلاد الري ، ومنشأه ووفاته بالكوفة ، كان عالما بالقرآن والحديث والفرائض يروي نحو 1300 حديث : قال الذهبي كان رأسا في العلم النافع والعمل الصالح ، روى عن عكرمة وأبي عمر الشيباني وإبراهيم النخعي وآخرون وعنه شعبه والسفيانان توفي سنة 148 ه . انظر : طبقات ابن سعد 6 / 342 ، وفيات الأعيان 2 / 400 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 154 ، وتاريخ بغداد 1 / 3 . ( 5 ) خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الطرابلسي ، أبو الحسن من حفاظ الحديث ، رحالة ، كان محدث الشام في عصره ، له كتاب كبير في فضائل الصحابة ، وهو من أهل طرابلس الشام مسكنا ووفاة توفي سنة 343 ه . انظر : شذرات الذهب 2 / 365 والرسالة المستطرفة 58 ، والأعلام 1 / 326 . ( 6 ) ع : " ما تقرؤون في القرآن " .