مكي بن حموش

6965

الهداية إلى بلوغ النهاية

الدية . والباء في « 1 » " بغير " متعلقة " فتطئوهم " « 2 » ، " وأن " في قوله " أن تطئوهم " بدل من رجال بدل الاشتمال وقيل هي بدل من الهاء ، والميم في « 3 » " تعلموهم " والمعنى يرجع إلى شيء واحد : لسلطكم اللّه عليهم ، فجواب " لولا " محذوف دل عليه الكلام « 4 » . / والتقدير لولا « 5 » أن تطئوا رجالا مؤمنون ( ونساء مؤمنات ) « 6 » لم تعلموهم لأذن اللّه لكم في دخول مكة ، ولسلطكم عليهم ولكنه تعالى حال بينكم وبين ذلك « 7 » . لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ أي : لم يأذن لكم في قتالهم وقتلهم ليسلم من كفار مكة من قدر اللّه له أن يسلم فيدخل في « 8 » رحمة اللّه . وقيل المعنى : لولا رجال مؤمنون في أصلاب المشركين وأرحام المشركات ونساء مثل ذلك لعذبنا الذين كفروا . ثم قال / : لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً أي : لو زال من بمكة

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " فتطئوهم " . ( 3 ) ع : " من " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 26 / 65 ، وإعراب النحاس 4 / 202 ، والبيان في إعراب القرآن 2 / 1167 ، وروح المعاني 26 / 114 ، وإملاء ما من به الرحمن 2 / 125 . ( 5 ) ع : " ولولا " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 678 ، وإعراب النحاس 4 / 202 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 / 378 ، والكشاف 9 / 342 . ( 8 ) ع : " فيدخل اللّه في رحمته " .