مكي بن حموش

6960

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال الطبري معناه : وليكون « 1 » كف أيدي اليهود عن عيالكم عبرة للمؤمنين وهو قول قتادة « 2 » . ثم قال : وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً أي : ويرشدكم اللّه « 3 » أيها المؤمنون طريقا واضحا لا اعوجاج « 4 » فيه وهو أن تتقوا « 5 » في أموركم كلها ربكم ، إذ هو الحائط عليكم ولعيالكم . ثم قال : وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها « 6 » [ 21 ] [ أي : وعدكم فتح بلدة أخرى لم تقدروا عليها ] « 7 » . قال ابن عباس وابن أبي ليلى والحسن : هي فارس والروم « 8 » . وعن ابن عباس أيضا : هي خيبر ، وقاله الضحاك وابن زيد وابن إسحاق « 9 » . وقال قتادة : هي مكة قد أحاط اللّه بها أي : بأهلها « 10 » . وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً أي : لم يزل ذا قدرة على كل شيء . ثم قال : وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ [ 22 ] أي : ولو قاتلكم يا أهل بيعة

--> ( 1 ) ع : " ولتكون " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 57 ، وإعراب النحاس 4 / 201 . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) ع : " لاعواج " . ( 5 ) ح : " تتقوى " . ( 6 ) ع : " بزيادة " قد أحاط اللّه بها " . ( 7 ) ساقط من ح . ( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 57 ، وتفسير القرطبي 16 / 279 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 57 ، وتفسير القرطبي 16 / 279 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 26 / 58 ، وتفسير القرطبي 16 / 279 ، وابن كثير 4 / 192 والدر المنثور 7 / 526 ، وتفسير الغريب 413 .