مكي بن حموش
6957
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال مجاهد : هي من لدن نزلت هذه الآية إلى اليوم « 1 » . وحكى ابن زيد عن أبيه : أنها مغانم خيبر « 2 » . ثم قال : فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ . قال قتادة : هي « 3 » غنائم خيبر عجلت ، والمؤخرة كل غنيمة يغنم [ المؤمنون ] « 4 » من ذلك الوقت إلى أن تقوم الساعة « 5 » . وقال ابن عباس « 6 » : فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ هو « 7 » الصلح الذي كان بين النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » وقريش « 9 » ودلّ على ذلك قوله : وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ أي : وكف أيدي المشركين عنكم أيها المؤمنون بالحديبية . روي : أن المشركين « 10 » بعثوا عروة بن مسعود الثقفي « 11 » « 12 » إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 13 » لما
--> ( 1 ) انظر : تفسير مجاهد 608 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 56 ، وتفسير القرطبي 16 / 278 . ( 3 ) ع : " هو " . ( 4 ) ساقط من ح . ( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 56 ، والدر المنثور 7 / 525 . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ع : " وهو " . ( 8 ) ع : " عليه السّلام " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 56 ، وتفسير القرطبي 16 / 278 . ( 10 ) ع : " والمشركون " . ( 11 ) ع : " المثقفي " وهو تحريف . ( 12 ) عروة بن مسعود بن معتب الثقافي صحابي مشهور ، كان كبير في قومه بالطائف ، قتله أحد أهل الطائف بسهم . انظر : الاستيعاب 3 / 1066 ، والإصابة 2 / 477 ، وأنساب العرب 266 - 267 ، الأعلام 4 / 227 . ( 13 ) ع : " عليه السّلام " .