مكي بن حموش
6955
الهداية إلى بلوغ النهاية
على عثمان وكان النبي عليه السّلام أرسله إلى المشركين بمكة في عقد الصلح وإعلامهم أنه إنما جاء « 1 » ليعتمر معظما للبيت وللحرم « 2 » فأبطأ عثمان ، فقيل قد قتل فبايع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أصحابه على قتالهم ثم بلغه أن عثمان سالم لم يقتل وهي بيعة الرضوان ، وكانت الشجرة سرة « 3 » فكان الذين « 4 » بايعوه ألفا وأربع مائة « 5 » ، وقيل ألفا وخمس مائة « 6 » ، وقيل ألف وثلاث مائة « 7 » ، وقيل ألف وست مائة . وقال ابن عباس : كانوا ألفا وخمس مائة وخمسة وعشرين « 8 » « 9 » . وقوله : فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ أي : علم اللّه ما في قلوب المؤمنين من صدق النية في مبايعتهم والوفاء بذلك : فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ [ أي ] « 10 » : فأنزل اللّه الطمأنينة عند علمه بصدق فعلهم عليهم . قال قتادة : / أنزل عليهم الصبر والوقار « 11 » .
--> ( 1 ) ع : " جاءهم " . ( 2 ) ح : " وللحرام " . ( 3 ) انظر : معاني الفراء 3 / 62 . ( 4 ) ع : " وكان الذي " . ( 5 ) وهو قول البراء وسلمة بن الأكوع وجابر ومعقل بن يسار في زاد المسير 7 / 422 ، والدر المنثور 7 / 522 . ( 6 ) وهو قول جابر وقتادة في جامع البيان 26 / 55 ، وزاد المسير 7 / 422 . ( 7 ) وهو قول عبد اللّه بن أبي أوفى في جامع البيان 25 / 55 ، وزاد المسير 7 / 422 . ( 8 ) ح : " وعشرون " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 55 ، وزاد المسير 7 / 422 . ( 10 ) ساقط من ح . ( 11 ) انظر : جامع البيان 26 / 55 .