مكي بن حموش
6934
الهداية إلى بلوغ النهاية
وللمقصرين « 1 » ، « 2 » . وعند ذلك أنزل اللّه على رسوله عليه السّلام : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ « 3 » بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ في آيات فيها ذكر صد المشركين الهدي ، وأخبر « 4 » تعالى لأي شيء كف « 5 » أيدي « 6 » المؤمنين عن « 7 » المشركين فقال : وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ . يعني : ولولا أن تقتلوا من كان بمكة من المؤمنين لأطلق أيديكم أيها المؤمنون على من بمكة من الكفار ، ولكن منعتم « 8 » من ذلك لئلا تأثموا وأنتم لا تعلمون . وذكر حمية « 9 » الكفار وذكر تصديق رؤيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لتدخلوا المسجد الحرام إن شاء اللّه آمنين ، وذلك في العام المقبل على ما قاضاهم عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فأما قوله : فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً « 10 » .
--> ( 1 ) عم : " والمقصرين " . ( 2 ) أخرجه البخاري ، كتاب : الحج ، باب : الحلق والتقصير عند الإحلال 2 / 188 ، ومسلم ، كتاب : الحج ، باب : تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير 9 / 49 ، والموطأ في الحج ، باب : الحلاق 1 / 336 . وشرح السنة ، كتاب : الحج ، باب : الحلق والتقصير 7 / 202 . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) ع : " وأجاب " . ( 5 ) ح : " كيف " وهو تحريف . ( 6 ) ح : " أيد " : وهو خطأ . ( 7 ) ح : " على " . ( 8 ) ع : " منعكم " . ( 9 ) ع : " جلمية " : هو تحريف . ( 10 ) الفتح : 27 .