مكي بن حموش

6932

الهداية إلى بلوغ النهاية

النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » عثمان بن عفان رضي اللّه عنه إلى قريش فكلمهم بما أمره به رسول اللّه عليه السّلام فأرسلت معه قريش سهيل بن « 2 » عمرو ليصالح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ، وكان « 4 » بمكة ناس كثير من المسلمين فدعوا عثمان ليطوف بالبيت ، فقال : ما كنت لأطوف بالبيت حتى يطوف به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - فصالح النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قريشا وكتب بينهم وبينه كتاب على أن يرجع النبي وأصحابه من مكانهم ، فإذا كان العام القابل يأتي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » وعثمان « 6 » ويخلى « 7 » بينه وبين الكعبة ثلاثة أيام لا يرد عنها ، وعلى ألا يدخلها هو ولا أحد من أصحابه إلا بالسلاح ، وكتبوا مع ذلك شروطا كثيرة ، وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » بالكتاب إلى قريش مع عثمان ، وبقي « 9 » سهيل بن عمرو « 10 » عند النبي عليه السّلام ، فوقع « 11 » بين أصحاب النبي

--> ( 1 ) ع : " عليه السّلام " . ( 2 ) هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري ، خطيب قريش وأحد سادتها في الجاهلية ، أسره المسلمون يوم بدر ، وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية ، مات بالطاعون في الشام سنة 18 ه . انظر : ترجمته في صفة الصفوة 1 / 731 ، والإصابة 2 / 93 ، ( رقم 3573 ) والأعلام 3 / 144 . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) ع : " فكان " . ( 5 ) ع : " عليه السّلام " . ( 6 ) ح : " واعتمر " وهو تحريف . ( 7 ) ع : " ويخلا " . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ع : " وبقاء " : وهو خطأ . ( 10 ) ع : " سهيل بن عمر " . ( 11 ) ع : " فوقع بعض بين " : وهو تحريف .