مكي بن حموش
6183
الهداية إلى بلوغ النهاية
( هي ) « 1 » صفته ففيه الكفارة إن حنث ، وإن أراد العزة التي جعلها اللّه بين العباد عزة « 2 » فحنث فلا كفارة عليه « 3 » ولا يجوز رب القدرة ، ولا رب العظمة لأنها صفات « 4 » ذات غير مربوبة . هذا معنى قول محمد بن سحنون مشروحا مبينا « 5 » . قوله : وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ أي : وأمنة من اللّه جل ذكره للمرسلين من فزع العذاب الأكبر . روى قتادة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إذا سلّمتم عليّ فسلّموا على المرسلين ، فإنّما أنا رسول من المرسلين " « 6 » . ثم قال : وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أي : الحمد من جميع الخلق للّه خالصا ، رب الثقلين : الإنس والجن « 7 » . وروي عن « 8 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " من قال : وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
--> ( 1 ) ساقط من ( ب ) . ( 2 ) ( ب ) : " دعوة " ( وهو تحريف ) . ( 3 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 141 . ( 4 ) ( ب ) : " صفة " . ( 5 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 141 . ( 6 ) الحديث من رواية قتادة عن أنس عن النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) أورده الطبري في جامع البيان 23 / 119 ، والقرطبي في الجامع 15 / 142 ، وابن كثير في تفسيره 4 / 26 ، والسيوطي في الدر المنثور 7 / 140 . ( 7 ) ( ب ) : " الجن والإنس " ( تقديم وتأخير ) . ( 8 ) ( ب ) : " أن " .