مكي بن حموش

6150

الهداية إلى بلوغ النهاية

هارون بن عمران « 1 » . وكان إلياس من سبط « 2 » يوشع بن نون ، بعثه اللّه تعالى « 3 » إلى أهل بعلبك « 4 » ، ( وكانوا يعبدون صنما ) « 5 » يقال له بعل . وقيل هو إدريس . قاله قتادة « 6 » . والمعنى : ( إنه ) « 7 » لمن الذين أرسلهم اللّه « 8 » إلى الخلق ، فقال لقومه : ألا تتقون اللّه فتخافون عقابه على عبادتكم ربا غيره . ( و ) « 9 » هو قوله : أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ . والبعل : الرب لغة أهل اليمن مشهورة ، قاله عكرمة ومجاهد وقتادة والسدي « 10 » .

--> ( 1 ) انظر : قصص الأنبياء للثعلبي 252 ، والبحر المحيط 7 / 373 . ( 2 ) السبط واحد الأسباط ، وهو ولد الولد . . . وقيل السبط من اليهود كالقبيلة من العرب وهم الذين يرجعون إلى أب واحد . انظر : اللسان مادة سبط 7 / 310 . ( 3 ) ( ب ) : " عز وجلّ " . ( 4 ) بعلبك مدينة قديمة بالشام فيها أبنية عجيبة وآثار عظيمة . قيل بينها وبين دمشق اثنا عشر فرسخا ، فتحت في عهد عمر بن الخطاب ( رضي اللّه عنهم ) . انظر : معجم البلدان 1 / 453 ، والروض المعطار 109 . ( 5 ) تكرر مرتين في ( ب ) . ( 6 ) انظر : جامع البيان 23 / 91 ، والمحرر الوجيز 13 / 243 ، والبحر المحيط 7 / 272 ، وتفسير ابن كثير 4 / 20 ، والدر المنثور 7 / 117 . ( 7 ) ساقط من ( ب ) . ( 8 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 9 ) ساقط من ( ب ) . ( 10 ) انظر : جامع البيان 23 / 92 ، والمحرر الوجيز 13 / 254 ، والجامع للقرطبي 15 / 117 ، وتفسير ابن كثير 4 / 21 ، والدر المنثور 7 / 119 ، وتفسير مجاهد 570 .