مكي بن حموش

6146

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ 350 / 351 أ ] الثناء الحسن ، فأبقى اللّه « 1 » عليه أن يقال : سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ أي : أمنة / من اللّه « 2 » أن يذكر الإنجيل . ثم قال : كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ أي : كما جزينا إبراهيم على طاعته ، كذلك نجزي من أطاع اللّه « 3 » وأحسن عبادته « 4 » . ثم قال : وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ أي : بشرناه - بعد أن فدينا إسماعيل بالذبح - بإسحاق مقدرا « 5 » له « 6 » النبوة والصلاح . [ 25 / 26 أ ] ومن قال : إن الذبيح إسحاق فمعناه عنده : ( وبشرنا إبراهيم ) « 7 » / بعد الفداء بنبوة إسحاق نبيا . وفيه بعد لأنك ( لو ) « 8 » قلت : بشرتك « 9 » بقدوم زيد قادما ، لم يكن للحال فائدة ، ولم يوضع لغير فائدة . قال قتادة : بشر بنبوته بعد ما جاد « 10 » للّه « 11 » بنفسه « 12 » .

--> ( 1 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 2 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " . ( 3 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 4 ) ( ب ) : " عمله " . ( 5 ) ( ب 2 ) : " مقداره " . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) تكررت مرتين في ( ب ) ، ( وهو خطأ من الناسخ ) . ( 8 ) ساقط من ( ب ) . ( 9 ) ( ب ) : " بشرنا " . ( 10 ) ( ب ) : " جاء اللّه " ( وهو تحريف ) . ( 11 ) ( ب ) : " للّه عز وجلّ " . ( 12 ) انظر : جامع البيان 23 / 89 ، وتفسير ابن كثير 4 / 20 ، والدر المنثور 7 / 115 .