مكي بن حموش
6129
الهداية إلى بلوغ النهاية
وجاء على هذه الهيئة بمنزلة المزفوفة على هذه الحال « 1 » . وقد أنكر أبو حاتم هذه القراءة « 2 » ، وأجازها « 3 » غيره على هذا التأويل « 4 » . ( وقرئت ) « 5 » " يزفون " بالتخفيف « 6 » ، لغة بمعنى يسرعون ، يقال : وزف يزف إذا أسرع « 7 » . ولم يقرأ بها « 8 » الفراء « 9 » ولا الكسائي « 10 » . وقيل : معنى يزفون : يمشون بجمعهم في رجوعهم مشيا على مهل ، لأنهم كانوا آمنين أن يصيب أحد آلهتهم بضر . ثم قال ( تعالى ) « 11 » : أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ . في ( هذا ) « 12 » الكلام حذف ، والتقدير : قالوا له : لم كسرتها ؟ قال : أتعبدون ، أي :
--> ( 1 ) انظر : هذا التعليل في معاني الفراء 2 / 389 . ( 2 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 59 ، وفتح القدير 4 / 402 . ( 3 ) ( ب ) : " وأجازه " . ( 4 ) الذي أجازها على هذا التأويل هو الفراء . انظر : معاني الفراء 2 / 388 ، وجامع البيان 23 / 74 ، والجامع للقرطبي 15 / 95 . ( 5 ) ساقط من ( أ ) . ( 6 ) هي قراءة عبد اللّه بن يزيد . انظر : المحتسب 2 / 221 . ( 7 ) انظر : اللسان 9 / 356 . ( 8 ) ( ب ) : " فيها " ( وهو تحريف ) . ( 9 ) انظر : معاني الفراء 3 / 389 ، وإعراب النحاس 3 / 430 ، وجامع البيان 23 / 74 ، والمحتسب 2 / 222 ، والجامع للقرطبي 15 / 95 . ( 10 ) انظر : المصادر السابقة . ( 11 ) ساقط من ( ب ) . ( 12 ) المصدر السابق .