مكي بن حموش
6119
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ ورواه سمرة بن جندب « 1 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " هم الباقين " هم حام وسام ويافت ] " « 2 » « 3 » . " فالعرب كلهم والروم والفرس من ولد سام ، وجميع أجناس السودان من السند والهند والزغاوة والنؤبة وغيرهم من البربر من ولد حام ، والصقالبة والترك ويأجوج ومأجوج من ولد يافت ، والخير في ولد سام " « 4 » . ثم قال : وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ . قال قتادة : أبقى اللّه « 5 » عليه الثناء ( الحسن ) « 6 » في الآخرين « 7 » ، وهو قول السدي « 8 » . وقيل : في " الآخرين " : أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأنها آخر الأمم فهي تثني على نوح
--> ( 1 ) هو أبو سعيد ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن أبي عبيدة ، وروى عنه ابناه سليمان وسعد ، وكذلك أبو رجاء العطاردي وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحسن البصري وغيرهم ، توفي سنة 58 ه وقيل 59 . انظر : تهذيب التهذيب 4 / 236 . ( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) . ( 3 ) أخرجه الترمذي في سننه : تفسير " والصافات " 4 / 34 ( 3283 ) . وقال : " هذا حديث حسن غريب " . وابن كثير في تفسيره 4 / 13 . وأورده الثعلبي في قصص الأنبياء 61 . ( 4 ) أورده السيوطي بمعناه مرفوعا عن أبي هريرة ، وأشار إلى أنه من إخراج البزار وابن أبي حاتم والخطيب في تالي التلخيص . انظر : الدر المنثور 7 / 99 . ( 5 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 68 ، والمحرر الوجيز 13 / 241 ، وتفسير ابن القيم 413 ، وتفسير ابن كثير 4 / 13 ، والدر المنثور 7 / 99 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 68 ، والمحرر الوجيز 23 / 241 ، وتفسير ابن كثير 4 / 13 .