مكي بن حموش

6115

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال السدي : حميم يشاب لهم بغساق بما يغسق أعينهم وصديد من قيحهم ودمائهم « 1 » . ثم قال ( تعالى ) « 2 » : ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ . قال قتادة : فهم ( في ) « 3 » عناء وعذاب من نار جهنم ، وتلا « 4 » : " يطوفون بينها وبين حميم - ان " « 5 » « 6 » . قال بعض المفسرين : هذا النص يدل على أنهم في وقت أكلهم للزقوم وشربهم للحميم ليسوا في النار المتوقدة ، هم في عذاب آخر ، ثم يردون إلى الجحيم ، والجحيم النار المتوقدة . قال ابن مسعود : والذي نفسي بيده لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، ثم تلا : " أصحاب الجنّة يومّئذ خير مستقرّا وأحسن مقيلا " « 7 » « 8 » . ثم قال ( تعالى ) « 9 » : إِنَّهُمْ أَلْفَوْا - آباءَهُمْ ضالِّينَ أي : وجودهم على الضلال

--> ( 1 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 87 . ( 2 ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) المصدر السابق نفسه . ( 4 ) ( ب ) : " يتلا " . ( 5 ) الرحمن : الآية 43 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 23 / 65 ، والدر المنثور 7 / 97 . ( 7 ) سورة الفرقان : الآية 24 . ( 8 ) انظر : الدر المنثور 7 / 97 . ( 9 ) ساقط من ( ب ) .