مكي بن حموش
6075
الهداية إلى بلوغ النهاية
لما يشاء ، العليم بكل ( ما ) « 1 » خلق . ثم قال تعالى : إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ قال قتادة : ليس من كلام العرب شيء هو أخف من كن ولا أهون ، فأمر اللّه « 2 » كذلك « 3 » . ثم قال تعالى : فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أي : فتنزيه للذي بيده ملك / « 4 » كل شيء وخزائنه ( يفعل ) « 5 » ما يشاء وإليه تردون بعد مماتكم [ 338 / 339 أ ] وتصيرون . قال قتادة : ملكوت كل شيء : مفاتيح كل شيء « 6 » . وملكوت وملكوتي في كلام العرب بمعنى ملك « 7 » . قال نافع : " بلى « 8 » " تمام « 9 » .
--> ( 1 ) ساقط من ( ب ) . ( 2 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 32 ، والدر المنثور 7 / 76 . ( 4 ) ( ب ) : " ملكوت " . ( 5 ) ساقط من ( ب ) . ( 6 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 60 ، وفتح القدير 4 / 384 . ( 7 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 60 . ( 8 ) ( أ ) : " بلا " . ( 9 ) انظر : القطع والإئتناف 601 . ورد في اللسان مادة " ملك " 10 / 493 " والملك معروف ، وهو يذكر ويؤنث كالسلطان ، وملك اللّه تعالى وملكوته سلطاته " .