مكي بن حموش

5634

الهداية إلى بلوغ النهاية

وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ لا شيء أفضل من ذكر اللّه « 1 » . وقالت أم الدرداء « 2 » : إن صليت فهو من ذكر اللّه ، وإن صمت فهو من ذكر اللّه ، وكل خير فعلته فهو من ذكر اللّه ، وكل شيء « 3 » تجنبته للّه فهو من ذكر اللّه ، وأفضل من ذلك تسبيح اللّه جلّ وعزّ « 4 » . وقال قتادة : ولذكر اللّه أكبر ، لا شيء أكبر من ذكر اللّه « 5 » . وقيل : المعنى : ولذكر اللّه العبد في الصلاة أفضل من الصلاة « 6 » . قاله السدي « 7 » .

--> - توفي سنة 35 ه وقيل 36 ه . انظر : طبقات ابن سعد 4 / 75 ، وحلية الأولياء 1 / 185 ، ( 34 ) ، وصفة الصفوة 1 / 523 ، ( 59 ) ، والاستيعاب 2 / 634 ، ( 1014 ) ، والإصابة 2 / 62 ، ( 3357 ) . ( 1 ) انظر : جامع البيان 20 / 157 ، والمحرر الوجيز 12 / 227 ، وتفسير ابن القيم 404 ، وتفسير ابن كثير 3 / 416 ، والدر المنثور 6 / 468 . ( 2 ) هي : خيرة بنت أبي حدرد ، زوجة أبي الدرداء ، حفظت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن زوجها . انظر : الاستيعاب 4 / 1934 ، والإصابة 4 / 295 . ( 3 ) هكذا في الأصل . ولعل الصواب ( وكل شر ) . وهو ما ورد في جامع البيان وكذلك الدر المنثور . ( 4 ) انظر : جامع البيان 20 / 157 ، والدر المنثور 6 / 468 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 20 / 158 ، والمحرر الوجيز 12 / 227 ، وتفسير ابن القيم 404 ، والجامع للقرطبي 13 / 349 ، والدر المنثور 6 / 467 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 20 / 158 . ( 7 ) هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة الهاشمي السدي الكبير ، أبو محمد الكوفي الأعور ، أصله حجازي ، صاحب التفسير ، روى عن ابن عباس وأنس وطائفة ، وروى عنه الثوري والحسن بن صالح وغيرهما . توفي سنة 127 ه . انظر : ميزان الاعتدال 1 / 236 ، والنجوم