مكي بن حموش

6038

الهداية إلى بلوغ النهاية

يكن للشمس ضوء « 1 » . وهو معنى قول ابن عباس « 2 » . قال قتادة : لكلّ ( حد ) « 3 » وعلم لا يعدوه ولا يقصر دونه ، إذا جاء سلطان هذا ذهب هذا « 4 » . وعن ابن عباس في الآية : إذا اجتمعا في السماء كان أحدهما بين يدي الآخر ، وإذا غابا غاب أحدهما بين يدي الآخر « 5 » . وقيل : المعنى : إن القمر في السماء الدنيا والشمس في السماء الرابعة فلا يدرك أحدهما الآخر « 6 » . وقيل : المعنى : إن سير القمر سير سريع ، والشمس سيرها بطيء فهي لا تدركه « 7 » . وسئل ابن عمر ، فقيل له « 8 » : ما بال الشمس تصلانا أحيانا ، وتبرد أحيانا ؟ فقال : أما في الشتاء فهي في السماء السابعة تحت عرش الرحمن ، وأما في الصيف فهي في السماء الخامسة ، قيل له : ما كنا نظن إلا أنها في هذه السماء ، قال : لو كانت كذلك ما قام لها

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 8 ، والجامع للقرطبي 15 / 32 ، والبحر المحيط 7 / 337 . ( 2 ) المصادر السابقة . ( 3 ) ساقط من ( ب ) . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 8 ، والجامع للقرطبي 15 / 33 ، والبحر المحيط 7 / 337 ، والدر المنثور 7 / 58 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 / 8 ، والجامع للقرطبي 15 / 33 ، والبحر المحيط 7 / 337 . ( 6 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 33 ، وقد عزا القرطبي ذكره إلى النحاس والمهدوي . ( 7 ) المصدر السابق . وفيه ترجيح النحاس لهذا القول على بقية الأقوال . ( 8 ) ( أ ) : " فقال له " .