مكي بن حموش
6036
الهداية إلى بلوغ النهاية
والتمام ، فهو منذ يطلع كل ليلة في منزلة - ومنازله ثمانية وعشرون منزلة « 1 » ( معروفة ) « 2 » - ثم يستتر ليلتين فلا يرى . حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ أي : في النقص كالعذق اليابس من القدم لأن العذق كلما قدم يبس وتقوس وانحنى ، ولا يوجد مستويا أبدا لا أخضر ولا يابس ، فكذلك القمر في آخر الشهر ينقص ويتقوس وينحني « 3 » . هذا قول ابن عباس وقتادة والحسن « 4 » وغيرهم « 5 » . والعذق بكسر العين هو الكباسة « 6 » والقنو « 7 » . وأهل مصر يسمونه
--> ( 1 ) منازل القمر ثمانية وعشرون ، ينزلها القمر في كل شهر : أربعة عشر منها شامية ، وأربعة عشر منها يمانية ، أولها : الشرطين ، والبطين ، والثريا ، والدبران ، والعقعة ، والهنعة ، والذراع ، والنشرة ، والطرف ، والجبهة ، والدبرة ، والصرفة ، والعواء ، والسماك ، وهو آخر الشامية . والغفر ، والزبانا ، والإكليل ، والقلب ، والشولة ، والنعائم ، والبلدة ، وسعد الذابح ، وسعد بلع ، وسعد السعود ، وسعد الأخبية ، ومقدم الدلو ، ومؤخر الدلو ، والحوت ، وهو آخر اليمانية . انظر : فتح القدير 4 / 371 . ( 2 ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) ( ب ) : " وينحتها " ( وهو تحريف ) . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 6 ، والجامع للقرطبي 15 / 30 ، وتفسير ابن كثير 3 / 573 . ( 5 ) هو أيضا قول يزيد بن الأصم في جامع البيان 23 / 7 . ( 6 ) انظر : اللسان مادة " عذق " 10 / 238 . وقد ورد في اللسان مادة " كبس " 6 / 191 ، " والكياسة بالكسر : العذق التام بثمار يبخه وبسره وهو بمنزلة العنقود من العنب . كما ورد في اللسان ، مادة " قنا " 15 / 204 " القنو : العذق بما فيه من الرطب وجمعه أقناء " . ( 7 ) ( ب ) : " القمر " ( وهو تحريف ) .