مكي بن حموش

6026

الهداية إلى بلوغ النهاية

المصحف . وقوله : فَإِذا هُمْ خامِدُونَ أي : هالكون وساكتون بمنزلة الرماد الخامد . [ 330 / 331 أ ] ثم قال ( تعالى ) « 1 » : يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ أي : تعالي « 2 » يا حسرة فهذا إبانك / ووقتك « 3 » يتحسّر بك العباد على أنفسهم . هذا مذهب سيبويه « 4 » . ونصبت لأنها نكرة « 5 » . وقال الطبري : معناه : يا حسرة من « 6 » العباد على أنفسهم وتندما وتلهفا في استهزائهم برسل اللّه « 7 » « 8 » . وذكر أن في بعض القراءات « 9 » : " يا حسرة على العباد على أنفسها " « 10 » . روي عن قتادة : يا حسرة العباد على أنفسها ما ضيعت من أمر ربها وفرطت في

--> ( 1 ) ساقط من ( ب ) . ( 2 ) كتب في ( أ ) : تعالا ، وفي ( ب ) كتب : يقال . أما في مشكل الإعراب فقد قال مكي : " تعالي يا حسرة " ، ولعله الصواب . ( 3 ) انظر : مشكل الإعراب لمكي 2 / 602 . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 391 - 396 . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) ( ب ) : " هي على " . ( 7 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 2 ، وفتح القدير 4 / 367 . ( 9 ) ( ب ) : " القراءة " . ( 10 ) ( ب ) : " أنفسهم " .