مكي بن حموش
6020
الهداية إلى بلوغ النهاية
فقواهم « 1 » اللّه « 2 » برسول ثالث . وقد قيل : إن الثالث شمعون ، ( وهو ) « 3 » من أصحاب عيسى « 4 » ، وأنه أرسل قبل الاثنين إلى أنطاكية فكذبوه « 5 » ، وإلى ذلك ذهب الفراء « 6 » . قال كعب ووهب : وثبوا على الذي جاء يسعى وثبة رجل واحد فقتلوه « 7 » . وقوله : وَهُمْ مُهْتَدُونَ أي : على استقامة من الحق ، فاهتدوا بهداهم . ولا يحسن الوقف على " المرسلين " لأنّ من بدل " من " المرسلين بإعادة الفعل « 8 » . وقوله : وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي ( أي ) « 9 » : وأي شيء لي في ترك عبادة خالقي . وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أي : تصيرون أيها القوم . قال ابن إسحاق على روايته عن ابن عباس وكعب ووهب : فنادى قومه
--> ( 1 ) هكذا في ( أ ) و ( ب ) ( ولعل الصواب : فقواهما ) . ( 2 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 3 ) ساقط من ( ب ) . ( 4 ) ( ب ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 5 ) ( أ ) : " فكذبوهما " . ( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 373 . ( 7 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 19 ، وتفسير ابن كثير 3 / 568 . ( 8 ) انظر : هذا التوجيه في القطع والإئتناف 597 . ( 9 ) ساقط من ( ب ) .