مكي بن حموش
6000
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال الزجاج : جاء في التفسير " يس " « 1 » معناه : يا إنسان ، وجاء : ( يا ) « 2 » رجل ، وجاء : يا محمد « 3 » . وقوله : وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ قسم ، والحكيم : المحكم آياته . إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ جواب « 4 » القسم ، ( أي ) « 5 » لمن « 6 » المرسلين بوحي اللّه « 7 » إلى عباده . عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أي : على طريق لا « 8 » اعوجاج فيه ، وهو الإسلام ، قاله قتادة « 9 » . وقيل : على طريق الأنبياء قبلك « 10 » . والوقف على يس جائز إذا جعلته اسما للسورة ، أو تنبيها « 11 » .
--> ( 1 ) ( ب ) : " يسين " . ( 2 ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 277 ، والجامع للقرطبي 15 / 5 . ( 4 ) ( ب ) : أي جواب . ( 5 ) مثبت في طرة ( أ ) . ( 6 ) ( ب ) : " من " . ( 7 ) ( ب ) : اللّه عز وجلّ . ( 8 ) ( ب ) : " أن لا " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 22 / 149 . ( 10 ) هو قول الزجاج في معانيه 4 / 277 . ( 11 ) انظر : القطع والإئتناف للنحاس 595 . أما أبو عمرو الداني فيرى أنه وقف تام إذا جعلت " يس " اسما للسورة وافتتاحا لها . انظر : المكتفى 472 ، وانظر : أيضا منار الهدى 230 .