مكي بن حموش

5946

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : المعنى : وحيل بينهم وبين النجاة من العذاب « 1 » . ثم قال تعالى : كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ أي كما فعل بهؤلاء المشركين من قومك يا محمد في المنع من الرجوع والتوبة كما فعل بنظرائهم من الأمم المكذبة لرسلها من قبلهم ، فلم تقبل منهم توبة ولا رجوع عند معاينة العذاب . والأشياع جمع شيّع ، وشيّع جمع شيعة ، فهي جمع الجمع « 2 » . ثم قال : إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ أي : كانوا في الدنيا في شك من نزول العذاب بهم . مُرِيبٍ أي : يريب صاحبه . يقال أراب الرجل إذا أتى ريبة وركب فاحشة « 3 » .

--> ( 1 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 318 . ( 2 ) انظر : اللسان ، مادة " شيع " 8 / 188 . ( 3 ) انظر : اللسان ، مادة " ريب " 1 / 442 .