مكي بن حموش
5779
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الأحزاب سورة الأحزاب مدنية « 1 » . قوله تعالى ذكره : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ [ 1 ] إلى قوله : وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ [ 4 ] . النبي عند جميع النحويين نعت لأي ، إلا الأخفش فإنه جعله صلة لأي « 2 » . وهو غلط لأن الصلة لا تكون إلا في جملة « 3 » . وأكثر النحويين على منع جواز النصب في النَّبِيُّ لأنه نعت لا بد منه ، فهو المقصود بالنداء .
--> ( 1 ) هي كذلك في جامع البيان 21 / 177 ، وتفسير البغوي 5 / 228 ، والكشاف للزمخشري 3 / 518 ، والمحرر الوجيز 13 / 45 ، والجامع للقرطبي 14 / 113 ، وتفسير الخازن 5 / 228 ، وتفسير ابن كثير 3 / 466 ، والبرهان للزركشي 1 / 194 ، والدر المنثور 6 / 558 ، وفتح القدير 4 / 259 ، وروح المعاني 21 / 142 . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 300 ، ومشكل الإعراب لمكي 2 / 572 ، والجامع للقرطبي 14 / 114 . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 301 ، ومشكل الإعراب لمكي 2 / 572 . حيث قال مكي في رده على الأخفش : " قال الأخفش : هو صلة لأي ، ولا يعرف في كلام العرب كلام مفرد اسم صلة لأي " .