مكي بن حموش
5777
الهداية إلى بلوغ النهاية
باللّه وآياته إيمانه في ذلك الوقت ، وذلك يوم القيامة . قال ابن زيد " يوم الفتح " ، أي : إذا جاء العذاب « 1 » . وقوله : وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ أي : يؤخرون للتوبة / والرجوع إلى الدنيا . ثم قال تعالى : فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ أي : عن هؤلاء المشركين . وهذا منسوخ نسخة آية السيف قوله جل ذكره فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ الآية « 2 » ، قاله ابن عباس وغيره « 3 » . ثم قال : وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ أي : انتظر ما اللّه صانع بهم . إنهم منتظرون ما تعدهم من العذاب ومجيئ الساعة .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 21 / 116 . ( 2 ) التوبة آية 5 . ( 3 ) ورد هذا القول غير منسوب في الإيضاح لمكي 381 ، والناسخ المنسوخ لابن العربي 2 / 330 ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي 208 ، والناسخ والمنسوخ لهبة اللّه بن سلامة 143 .