مكي بن حموش
5732
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال مجاهد والضحاك والأعمش « 1 » وقتادة : معناه إن أقبح الأصوات « 2 » . قال قتادة : أوله زفير وآخره شهيق « 3 » . قال عكرمة : معناه إن شر الأصوات « 4 » . وقال الحسن : معناه إن أشد الأصوات « 5 » . قال ابن زيد : لو كان رفع الصوت خيرا ما جعله للحمير « 6 » . ووحد الصوت لأنه مصدر . وفي الحديث : " ما صاح حمار ولا نبح كلب إلا أن يرى شيطانا " « 7 » .
--> ( 1 ) الأعمش : هو أبو محمد سليمان بن مهران ، تابعي ، أخذ القراءة عن النخعي ، وروى عنه ابن أبي ليلى ، والأعمش لقب له . توفي سنة 148 ه . انظر : حلية الأولياء 5 / 46 ، ( 288 ) ، وغاية النهاية 1 / 315 ، ( 1389 ) ، وتقريب التهذيب 1 / 331 ، ( 500 ) . ( 2 ) انظر : جامع البيان 21 / 77 ، وتفسير سفيان الثوري 238 ، والكشف والبيان للثعلبي 6 / 51 ، وتفسير ابن كثير 3 / 447 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 21 / 77 ، والكشف والبيان 6 / 51 ، والدر المنثور 6 / 524 ، وفتح القدير 4 / 24 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 21 / 77 ، والكشف والبيان 6 / 51 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 21 / 77 . ( 6 ) انظر : المصدر السابق ، والكشف والبيان 6 / 51 . ( 7 ) لم أقف على هذا الحديث بهذا اللفظ إلا في إعراب القرآن للنحاس 3 / 286 ، والجامع للقرطبي 14 / 72 . ووقفت عليه بمعناه في سنن أبي داود حيث أخرجه أبو داود عن جابر ابن عبد اللّه ( 5103 ) ، وفيما يلي لفظه ، قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوّذوا باللّه فإنهن يرين ما لا ترون " .