مكي بن حموش

5710

الهداية إلى بلوغ النهاية

وكتبه ورسله . ثم قال : الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ أي : يقيمونها بحدودها في أوقاتها . وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ أي : التي افترض اللّه عليهم . وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أي : يصدقون بالبعث بعد الموت والجزاء . ثم قال تعالى : أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ أي : على إيمان . وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ أي : الباقون في النعيم / الفائزون . ثم قال جل ذكره : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ . قال قتادة : معناه : من يختاره ويستحسنه يعني الغناء « 1 » . وروي عنه أنه قال : لعله لا ينفق فيه مالا ولكن اشتراؤه استحبابه « 2 » . وكذلك قال مطرف « 3 » « 4 » . وقال ابن مسعود في الآية : " الغناء واللّه الذي لا إله إلّا هو ، يردّدها ثلاث مرّات " « 5 » .

--> ( 1 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 443 . ( 2 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 443 ، والدر المنثور 6 / 504 . ( 3 ) هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير ، وقد تقدمت ترجمته . ( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 9 ، والجامع للقرطبي 14 / 53 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 21 / 6 ، وتفسير البغوي 5 / 214 ، وزاد المسير 6 / 316 ، والجامع للقرطبي 14 / 52 ، وتفسير الخازن 5 / 214 ، وتفسير ابن كثير 3 / 442 ، والدر المنثور 6 / 504 ، وتفسير ابن مسعود 2 / 489 .