مكي بن حموش

4783

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال ابن جريج « 1 » : النافلة : إسحاق ويعقوب . ومعنى النافلة : عطية . أي : وهبناهما له عطية « 2 » من عندنا « 3 » وكذلك قال مجاهد « 4 » . فعلى القول الأول ، يقف على " إسحاق " وعلى هذا القول ، لا تقف عليه « 5 » . ثم قال تعالى : وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ [ 71 ] . أي : وكلهم جعلنا عاملين بطاعة اللّه « 6 » . ثم قال : وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا [ 72 ] . أي : أئمة « 7 » يهتدى بهم في أمر اللّه ، قاله قتادة « 8 » . وقيل « 9 » : جعلهم أئمة يؤتم بهم في الخير . وقيل « 10 » : المعنى : يهدون الناس بأمر اللّه إياهم بذلك ، ويدعونهم إلى اللّه وإلى عبادته . وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ [ 72 ]

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 17 / 48 . ( 2 ) " أي وهبناهما له عطية " سقط من " ز " . ( 3 ) " ز " : من عندك . ( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 48 وزاد المسير 5 / 368 . ( 5 ) انظر : القطع والائتناف : 476 والمكتفى : 251 - 252 . ( 6 ) " ز " : بطاعته . ( 7 ) " ز " : أمه . ( تحريف ) . ( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 49 . ( 9 ) انظر : المصدر السابق . ( 10 ) انظر : المصدر السابق .