مكي بن حموش

4777

الهداية إلى بلوغ النهاية

خليل غيره . وأنا إلهه ليس له إله غيري « 1 » ، فإن استغاث بكم فأغيثوه . فجاء ملك القطر فقال : يا رب ، إئذن لي فلأطفينها عنه . فقال اللّه عز وجل هو خليلي ليس لي خليل غيره ، وأنا إله ، ليس له إله « 2 » غيري إن استغاث بك فأغثه . فقال اللّه عزّ وجل : قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ . فما أحرقت ذلك اليوم عراكا « 3 » . وقال قتادة : " كانت الدواب كلها تطفئ عن إبراهيم النار إلا الوزغ " « 4 » . وروي « 5 » عن إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : ما كنت أياما قط أنعم مني « 6 » من الأيام التي كنت فيها في النار . ولما رفع عن إبراهيم الطبق « 7 » ورآه والده « 8 » يرشح جبينه ، قال عند ذلك : نعم الرب ربك يا إبراهيم ، فكان ذلك أحسن شيء قاله : أبو إبراهيم « 9 » . قال « 10 » : ألقي إبراهيم في النار وهو ابن ست عشرة سنة وذبح إسحاق وهو ابن سبع سنين ، وكان مذبحه من بيت إيليا على ميلين ولما علمت سارة بما أراد بإسحاق

--> ( 1 ) " وأنا إلهه ليس له إله غيري " سقط من " ز " . ( 2 ) " إله " سقطت من " ز " . ( 3 ) " ز " : إكراها . ( تحريف ) . ( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 45 وحاشية الصاوي 3 / 82 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 44 وفتح القدير 3 / 416 . ( 6 ) " ز " : أنعم اللّه علي . ( 7 ) " ز " : الطين . ( تحريف ) ( 8 ) " ز " : ولده . ( تحريف ) ( 9 ) " ز " : فكان ذلك شيء قاله إبراهيم . ( تحريف ) . ( 10 ) هو وهب بن سليمان الجندي اليماني عن شعيب الجباني . انظر : التاريخ الكبير 8 / 169 .