مكي بن حموش
4739
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل « 1 » : لهوا : نكاحا . وقوله : إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ [ 17 ] . أي : ما كنا فاعلين . قاله قتادة « 2 » . وقيل « 3 » : إن : للشرط . والتقدير : إن كنا فاعلين ، ولسنا ممن يفعله « 4 » . وقال ابن جريج : " قالوا : مريم صاحبته « 5 » ، وعيسى ولده . تعالى اللّه عن ذلك علوا « 6 » كبيرا . فأنزل اللّه : لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ الآية « 7 » ومعنى : " من لدنا " عند ابن جريج : " من عندنا « 8 » من أهل السماء ولم نتخذه من أهل الأرض الذين تلحقهم الآفات والنقص " « 9 » . إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ أي : ما كنا نفعل ذلك . ثم قال تعالى : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ [ 18 ] . قال مجاهد : الحق : القرآن ، والباطل الشيطان « 10 » . وكذلك كل ما في القرآن من
--> ( 1 ) انظر : مجمع البيان 4 / 14 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 10 وتفسير ابن كثير 3 / 175 ومجمع البيان 4 / 14 والدر المنثور 4 / 315 . ( 3 ) انظر : مجمع البيان 4 / 12 . ( 4 ) انظر : زاد المسير 5 / 344 . ( 5 ) " ز " : صاحبة . ( 6 ) " علوا " سقطت من " ز " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 10 . ( 8 ) " من عندنا " سقطت من " ز " . ( 9 ) انظر : زاد المسير 5 / 344 . ( 10 ) القول لقتادة في جامع البيان 17 / 11 والدر المنثور 4 / 315 .