مكي بن حموش
4690
الهداية إلى بلوغ النهاية
ومن قرأ بالتاء « 1 » . جعله خطابا لموسى وبني « 2 » إسرائيل . ثم قال : فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ [ 94 ] . أي : من « 3 » أثر حافر فرس جبريل عليه السّلام . وقرأ الحسن وقتادة « 4 » : فقبصت قبصة بالصاد غير المعجمة ، وذلك الأخذ بأطراف الأصابع . " والقبضة " على قراءة الجماعة قبضك على الشيء بملء كفك مرة واحدة . " والقبضة " بضم القاف ، مقدار ما يقبض « 5 » كالغرفة والغرفة « 6 » . وقوله : فَنَبَذْتُها [ 94 ] . أي : ألقيتها في العجل ليخور . وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي [ 94 ] . أي : زيّنت لي نفسي أن الحلي إذا سبك وألقيت فيه القبضة أنه يصير عجلا جسدا . وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال / « 7 » : " لما خرج موسى عليه السّلام ببني
--> ( 1 ) قرأ حمزة والكسائي بالتاء والباقون بالياء . انظر : التيسير 153 والحجة لابن خالويه 247 وكتاب السبعة 424 والكشف 2 / 105 . ( 2 ) " ز " : بنو : خطأ . ( 3 ) " من " سقطت من " ز " . ( 4 ) انظر : مختصر ابن خالويه 92 والمحتسب 2 / 55 . ( 5 ) " ز " : قبض . ( 6 ) انظر : مفردات الراغب 590 . ( 7 ) " قال " سقطت من " ز " .