مكي بن حموش

4680

الهداية إلى بلوغ النهاية

أنجى موسى وقومه من فرعون وقطع به « 1 » البحر وأهلك فرعون وقومه ، ووعد موسى ومن معه جانب الطور الأيمن ، فتعجل موسى إلى ربه ، وترك قومه مع هارون يسير بهم في أثر موسى . وقال ابن إسحاق « 2 » : وعد اللّه موسى وقومه « 3 » بعد أن أنجاه وقومه ثلاثين ليلة وأتمها « 4 » بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة تلقاه « 5 » فيها بما شاء ، واستخلف « 6 » موسى على قومه هارون ومعه السامري « 7 » يسير بهم على أثر موسى ليلحقه بهم « 8 » . فلما كلم اللّه موسى . قال له : ما أعجلك عن قومك يا موسى . قال هم أولاء على أثري ، وعجلت إليك رب لترضى « 9 » . وقيل « 10 » : المعنى : أن اللّه تعالى ذكره وعد موسى أن يأتيه في جماعة من بني إسرائيل ، ويترك باقيهم مع هارون . فخرج بجماعة من خيارهم « 11 » ، فتقدمهم موسى إلى الموضع الذي وعد « 12 » بالإتيان إليه « 13 » . فلذلك قال له تعالى ذكره

--> ( 1 ) " ز " : بهم . ( 2 ) " ز " : أبو إسحاق . ( تحريف ) . ( 3 ) " وقومه " سقطت من " ز " . ( 4 ) " ز " : وأتممناها . ( 5 ) " ز " : يلقاه . ( 6 ) " ز " : ويستخلف . ( 7 ) " ز " : المسلمون . ( 8 ) " ز " : ليلحقوا بهم . ( 9 ) انظر : جامع البيان 16 / 196 والبحر المحيط 6 / 267 . ( 10 ) الواو . سقطت من " ز " . ( 11 ) " ز " : أخيارهم . ( 12 ) " ز " : وعده . ( 13 ) " ز " : إليهم .