مكي بن حموش
4665
الهداية إلى بلوغ النهاية
إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ « 1 » قال : فهذا « 2 » قوله : وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى « 3 » . وعن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أن « 4 » المعنى : ويصرفان وجوه الناس إليهما « 5 » . ويكون « 6 » التقدير : ويذهبا بأهل طريقتكم ، ثم حذف ، مثل « 7 » : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ « 8 » . ثم قال تعالى : فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا [ 63 ] . أي : اعزموا على أمركم واحكموه . هذا « 9 » على قراءة من همزة وكسر الميم . فأما « 10 » من فتح الميم ووصل الألف - وهي قراءة أبي عمرو - فمعناه « 11 » : فاجمعوا كل كيد لكم وحيلة ، فضموه مع صاحبه . ويشهد له « 12 » قوله : فَجَمَعَ كَيْدَهُ . وقطع الألف أحسن « 13 » ، لأن السحرة لم يؤمروا بهذا إلا في اليوم الذي اجتمعوا فيه ، والوقت الذي
--> ( 1 ) غافر : آية 26 . ( 2 ) " ز " : فهو . ( 3 ) القول لابن زيد في جامع البيان 16 / 183 والدر المنثور 4 / 303 . ( 4 ) " أن " سقطت من " ز " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 183 . ( 6 ) " ز " : فيكون . ( 7 ) " ز " : مثل قوله . ( 8 ) يوسف : آية 82 . ( 9 ) " هذا " سقطت من " ز " . ( 10 ) " ز " : وأما . ( 11 ) " ز " : فمعناه . ( 12 ) " ز " : به . ( تحريف ) . ( 13 ) انظر : الكشف 2 / 100 وحجة القراءات 456 والتيسير 152 .