مكي بن حموش
3943
الهداية إلى بلوغ النهاية
تفسير سورة النحل سورة النحل مكية « 1 » قال ابن عباس : هي مكية إلا ثلاث « 2 » آيات نزلت « 3 » بين مكة والمدينة « 4 » ، حين رجع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من أحد ، وقد قتل حمزة ، وقد مثل « 5 » به ، فقال النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » ] " لأمثلن بثلاثين منهم " . وقال المسلمون : " لنمثلن بهم " . فأنزل اللّه وَإِنْ عاقَبْتُمْ « 7 » فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ « 8 » [ بِهِ « 9 » ] [ 126 ] إلى آخر السورة « 10 » .
--> ( 1 ) ط : " وقال " . ( 2 ) في النسختين معا كتبت " ثلاثة " وهو خطأ . ( 3 ) ط : " نزلن " . ( 4 ) انظر : في مكية السورة والخلاف في ذلك : معاني الزجاج 3 / 169 . والكشف 2 / 35 والكشاف 2 / 400 والمحرر 10 / 157 ، والتفسير الكبير 19 / 222 . وفيه " وحكى الأصم عن بعضهم أن كلها مدنية " وعن قتادة أن السورة من أولها إلى قوله " كن فيكون " مكي وما سواه مدني ، وقال آخرون عكس قول قتادة " وفي الجامع 10 / 44 عن الحسن وعكرمة وعطاء وجابر أنها كلها مكية . واختلف أيضا في الآيات المستثناة من مكية السورة ، انظر : نفس المراجع والصفحات السابقة . ( 5 ) ط : " ومثل " دون " قد " ولعله الأصوب . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : وإن عاقبتم وإن عاقبتم . . . " وهو سهو من الناسخ . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) تتمة لازمة . ( 10 ) سيأتي هذا الخبر في مواضع أخرى من تفسير هذه السورة ، وأخرجه بألفاظ متقاربة مع بعض -