مكي بن حموش

3934

الهداية إلى بلوغ النهاية

يعبدون وعن ما أجابوا المرسلين « 1 » ] « 2 » . وعن ابن عباس في قوله : فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 92 ) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ [ 92 - 93 ] ثم قال في موضع آخر : فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ « 3 » معنى الأول يسألهم لم عملتم « 4 » كذا وكذا ، ومعنى الثاني لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا لأنه عالم بذلك « 5 » . قال ابن عباس : نزلت في الوليد بن المغيرة فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ إلى آخرها . روى ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم [ قال « 6 » ] " كلكم مسؤول يوم القيامة : فالإمام يسأل عن الناس وعن رعيته . والرجل يسأل عن أهله وولده / والمرأة تسأل عن بيت زوجها . والعبد يسأل عن مال سيده " « 7 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " ما من راع استرعى رعية إلا سأله اللّه يوم القيامة عن

--> ( 1 ) ساقط من " ق " . ( 2 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 64 والمحرر 10 / 152 وتفسير ابن كثير 2 / 866 والدر 5 / 99 . ( 3 ) الرحمن : 37 . ( 4 ) " ق " : علمتم . ( 5 ) انظر قوله في : جامع البيان 14 / 67 والمحرر 10 / 152 والتفسير الكبير 20 / 218 وتفسير ابن كثير 2 / 866 والدر 5 / 99 . ( 6 ) ساقط من " ق " . ( 7 ) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الجمعة ، باب الجمعة في القرى ، رقم 893 ، ومسلم في الصحيح ، كتاب الإمارة ، باب فضيلة الإمام العادل ، رقم 1829 ، وأبو داود في السنن ، كتاب الخراج ، باب ما يلزم الإمام ، رقم 2928 ، والترمذي في السنن ، كتاب الجهاد ، باب في الإمام رقم 1507 ، وأحمد في المسند 2 / 54 .