مكي بن حموش
3925
الهداية إلى بلوغ النهاية
وابن مسعود والحسن وقتادة « 1 » . وسميت مثاني لأنها تثنى في كل ركعة أي : تعاد . وقيل : المثاني القرآن غيرها . والمعنى سبع آيات من القرآن الذي هو مثاني . أي : تثنى فيه القصص والمواعظ والأخبار دل على ذلك قوله مُتَشابِهاً مَثانِيَ « 2 » فالمعنى : ولقد أعطيناك يا محمد سبع آيات ، وهي الحمد ، من المثاني أي من القرآن « 3 » . وقيل : السبع المثاني ما في القرآن من الأمر والنهي والبشرى والإنذار وضرب الأمثال وإعداد النعم وآتيناك نبأ القرآن العظيم « 4 » . وعن ابن عباس أن سورة الحمد هي المثاني ، وإنما سميت مثاني لأن اللّه [ جلّ « 5 » ] ذكره استثناها لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم دون سائر الأنبياء فادخرها « 6 » له « 7 » . وعن « 8 » ابن عباس : أخرجها لكم وما أخرجها لأحد كان قبلكم .
--> - القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم " رقم 4704 ، وأخرج نحوه الترمذي في السنن رقم 5130 ، والحاكم في المسند 2 / 354 . ( 1 ) وهذا قول أكثر المفسرين . انظر : تفسير الثوري 161 ومعاني الفراء 2 / 91 وجامع البيان 14 / 54 و 55 ومعاني الزجاج 3 / 185 وأحكام ابن العربي 3 / 1135 والمحرر 10 / 150 والتفسير الكبير 19 / 211 والجامع 10 / 36 - 37 وتفسير ابن كثير 3 / 864 . ( 2 ) الزمر : 23 . ( 3 ) انظر : هذا القول في التفسير الكبير 19 / 213 . ( 4 ) وهو قول زياد بن أبي مريم ، انظر : جامع البيان 14 / 57 وأحكام ابن العربي 3 / 1135 والمحرر 10 / 150 . ( 5 ) ساقط من " ط " . ( 6 ) " ق " : فاخرها . ( 7 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 60 . ( 8 ) " ط " : قال .