مكي بن حموش

3921

الهداية إلى بلوغ النهاية

غيضة « 1 » . ثم قال تعالى ذكره وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ [ 79 ] . أي : أن أصحاب الأيكة وقوم لوط لفي كتاب كتبه اللّه « 2 » . وقيل : المعنى : وإن الموضعين اللذين هلك فيهما قوم لوط وقوم شعيب ، لبطريق واضح يأتم به الناس في أسفارهم ويعاينونه « 3 » . وروى ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " لا تدخلوا [ على « 4 » ] هؤلاء القوم المعذبين يعني أصحاب الحجر ، إلا أن تكونوا باكين أن [ يصيبكم « 5 » ] ما أصابهم « 6 » . [ وقيل : المعنى وإن لوطا وشعيبا لبطريق من الحق يؤتم به أي : على طريق واضح من الحق ] « 7 » .

--> - 1 / 76 والأعلام 3 / 93 . ( 1 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 48 ، والتفسير الكبير 19 / 208 والجامع 10 / 31 . ( 2 ) انظر : هذا التفسير في إعراب النحاس 2 / 388 والمحرر 10 / 147 . ( 3 ) وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك ، انظر : معاني الفراء 2 / 91 ومشكل القرآن 459 وغريب القرآن 239 وجامع البيان 14 / 49 وإعراب النحاس 2 / 388 ، والكشاف 2 / 396 ، والتفسير الكبير 19 / 209 ، وتفسير ابن كثير 2 / 861 . ( 4 ) ساقط من " ق " . ( 5 ) " ق " : يصيبهم . ( 6 ) أخرجه البخاري في الصحيح ، كتاب المغازي ، باب نزول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الحجر ، رقم 4420 ، وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الزهد والرقائق رقم 39 مع اختلاف في اللفظ . ( 7 ) ما بين حاصرتين سقط من : ق . وانظر : هذا القول في المحرر 10 / 147 .