مكي بن حموش
4469
الهداية إلى بلوغ النهاية
ويحكمون بالعدل ، ويتواسون « 1 » ويتراحمون . حالهم واحدة . وكلمتهم « 2 » واحدة وطريقتهم مستقيمة وقلوبهم متآلفة « 3 » . وسيرتهم مستوية ، وقبورهم بأبواب بيوتهم . وليس على بيوتهم أبواب ولا « 4 » عليهم امراء « 5 » ثم « 6 » اتى خبر يونس بطوله « 7 » . وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إن يأجوج ومأجوج يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا « 8 » يرون شعاع الشمس قال : الذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه غدا . فيعيده اللّه كأشد ما كان . فإذا بلغت مدتهم حفروا ، حتى إذا كادوا « 9 » يرون شعاع الشمس فقال : الذي عليهم : ارجعوا فستفتحون « 10 » غدا إن شاء اللّه ، فيقدمون « 11 » عليه « 12 » وهو كهيئته حين تركوه . فيخرجون على الناس فيشربون المياه ، ويتحصن الناس « 13 » في حصونهم . فيرمون بسهامهم . فيرجع فيها كهيئة الدماء فيقولون : قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث اللّه عليهم « 14 » نغفا « 15 » في أعناقهم فيقتلونهم فقال : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
--> ( 1 ) ق : " يتواصلون " . ( 2 ) ق : " كلامتهم " . ( 3 ) ق : " متلفة " . ( 4 ) ق : " وعلا " . ( 5 ) ق : أمرا . ( 6 ) ط : " ثم ثم " . ( 7 ) انظر الخبر بطوله في جامع البيان 16 / 17 والجامع 11 / 34 والدر 5 / 439 . ( 8 ) في النسختين " كانوا " . ( 9 ) ط : كانوا . ( 10 ) ط : " فستحفرونه " . ( 11 ) ط : " فيعيدون " . ( 12 ) ط : " إليه " . ( 13 ) ط : " . . . الناس منهم " . ( 14 ) هذا آخر النسخة ط . ( 15 ) " النغف دود يسقط من أنوف الغنم والإبل " وقيل غير ذلك . انظر اللسان ( نغف ) .