مكي بن حموش
4466
الهداية إلى بلوغ النهاية
ويفترسون « 1 » الدواب والوحوش كما « 2 » تفترس السباع « 3 » ، ويأكلون خشاش « 4 » الأرض من الحيات والعقارب وكل ذي روح مما خلق في الأرض . وليس للّه خلق ينمو نماءهم في العام الواحد ولا يزداد كزيادتهم ولا يكثر ككثرتهم . [ فإن كانت « 5 » ] لهم مدة على ما ترى من نمائهم وزيادتهم فلا شك « 6 » أنهم سيملئون « 7 » [ الأرض ] « 8 » ويأكلون أهلها ويظهرون عليها فيفسدون فيها . وليست تمر بنا سنة / منذ جاورناهم « 9 » إلا ونحن نتوقعهم وننتظر ان يطلع « 10 » علينا أوائلهم من بين هذين الجبلين فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [ 90 ] أي حاجزا قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ « 11 » [ 91 ] أي : ما أعطاني من القوة والتدبير والتيسير في الأمور « 12 » خير مما تعطوني من أموالكم ولكن أعينوني بقوة أي برجال يعملون معي : أعدوا لي الصخور والحديد والنحاس حتى ارتاد بلادهم ، وأعلم علمهم ، وأقيس ما بين جبليهم . ثم انطلق يؤمهم حتى وقع « 13 » إليهم وتوسط بلادهم .
--> ( 1 ) ط : " يفترشون " . ( 2 ) ق : " حتى " . ( 3 ) ط : " تفترش " . ( 4 ) في النسختين " قشاب " . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ق : " ولا شك " . ( 7 ) ق : سيعملون . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ق : " جاوزناهم " . ( 10 ) ق : " تطلع " . ( 11 ) ط : خيرا . ( 12 ) ق : " في الأمور في الأمور " . ( 13 ) ق : " رافع " .