مكي بن حموش
4455
الهداية إلى بلوغ النهاية
أن تقتلهم وإما أن تستبقيهم « 1 » . وقيل المعنى إما أن تقتلهم إذ هم لم يدخلوا في الاقرار بتوحيد اللّه [ عز وجلّ ] « 2 » وطاعته [ جلت « 3 » عظمته ] ، وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً [ 84 ] ، أي : تأسرهم فتعلمهم الهدى وتبصرهم الرشاد « 4 » . و " إما " في هذا للتخيير عند المبرد « 5 » بمنزلة قوله : فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ « 6 » و " ان " في قوله إِمَّا أَنْ [ 84 ] في موضع نصب . وقيل : موضع رفع على معنى أما هو . ثم قال : أَمَّا مَنْ ظَلَمَ [ 85 ] أي : من كفر ولم يؤمن فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ [ 85 ] أي : نقتله ، قاله قتادة « 7 » ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً « 8 » [ 85 ] ، أي : يرجع إلى ربه في الآخرة فيعذبه
--> ( 1 ) ق : " نسبيهم " وسيأتي أن المراد والاستبقاء " . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 12 . ( 5 ) انظر هذا القول في الجامع 11 / 35 . ( 6 ) المائدة : 42 . ( 7 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 12 . ( 8 ) ق : " بكرا " .