مكي بن حموش

4452

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال : حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ [ 84 ] . قال : ابن عباس : في طين أسود حمأ ، وقاله عطاء « 1 » . وقال : مجاهد « 2 » في طينة « 3 » سوداء ثأط « 4 » . وهي فعلة من قولهم : حمأت البير تحمى حمأة . وهي الطين المنتن المتغير اللون والطعم . ومن قرأ " حامية " « 5 » فمعناه « 6 » حارة « 7 » ، ونظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الشمس حين غابت فقال : " في نار اللّه الحامية لولا ما يزعها من أمر اللّه جل ذكره « 8 » . لأحرقت ما على وجه الأرض " « 9 » . وقال أبو ذر : كنت رديف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو على حمار ، والشمس عند غروبها . فقال : " يا أبا ذر هل تدري أين تغرب هذه « 10 » ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم . قال : إنها

--> ( 1 ) انظر قولهما في جامع البيان 16 / 11 . ( 2 ) ق : " وقال مجاهد وقال مجاهد " . ( 3 ) ق : " طينية " . ( 4 ) انظر قوله في تفسير مجاهد 450 ، وجامع البيان 16 / 11 . ( 5 ) وهي قراءة ابن عامر وأبي جعفر وأبي بكر وحمزة والكسائي وخلف ، انظر جامع البيان 16 / 11 ، والسبعة 398 ، والحجة 428 ، والكشف 2 / 73 ، والتيسير 145 ، والنشر 2 / 314 وتحبير التيسير 139 . ( 6 ) ق : " ومعناه " . ( 7 ) ق : " حادة " وانظر هذا التفسير في غريب القرآن 270 وجامع البيان 16 / 11 ، والحجة 428 . ( 8 ) ط : " عز وجلّ " . ( 9 ) الحديث أخرجه أحمد في المسند 2 / 207 عن عبد اللّه بن عمرو ، وانظر في جامع البيان 16 / 2 والكشف 2 / 74 ، والجامع 11 / 33 والدر 5 / 452 . ( 10 ) ق : " هذا " .