مكي بن حموش
4451
الهداية إلى بلوغ النهاية
إذا لحقه . ومن الأول فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ « 1 » « 2 » . وقيل : هما لغتان بمعنى ، يقع « 3 » بهما اللحاق وقد لا يقع « 4 » ، وهو الصواب إن شاء اللّه لقوله فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ « 5 » فلو لم يلحقه ما غوى ، ولقوله فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ « 6 » فهذا قد يلحقه وقد لا يلحقه . ومعنى سَبَباً في هذا الموضع طريقا ومنزلا . قاله ابن عباس « 7 » . وقال : مجاهد : منزلا وطريقا بين المشرق والمغرب « 8 » . وقال : قتادة : اتبع منازل الأرض ومعالمها « 9 » . وقال : الضحاك « 10 » سَبَباً المنازل « 11 » . وقال : ابن زيد : هذه الآن « 12 » الطريق كما قال : فرعون لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ « 13 » أي : الطرق إلى السماوات « 14 » .
--> - النحاس 2 / 469 والحجة 428 ، والكشف 2 / 72 ، والتيسير 145 ، والجامع 11 / 33 والنشر 2 / 314 وتحبير التيسير 139 . ( 1 ) الشعراء : 60 . ( 2 ) انظر تفسير هاتين القراءتين في إعراب النحاس 2 / 470 وفيه " وهذا قول لا يقبل إلا بعلة أو دليل " ورد الاستشهاد بالآية . " فاتبعوهم " . ( 3 ) ط : يقطع . ( 4 ) وهو قول النحاس ، انظر إعراب النحاس 2 / 470 . ( 5 ) الأعراف : 175 . ( 6 ) الصافات : 10 . ( 7 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 10 ، والدر 5 / 449 . ( 8 ) انظر قوله في تفسير مجاهد 450 ، وجامع البيان 16 / 10 ، والدر 5 / 450 . ( 9 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 10 ، والدر 5 / 450 . ( 10 ) الصافات : 10 . ( 11 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 10 . ( 12 ) ق : " هداه إلى " . ( 13 ) غافر : 36 . ( 14 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 10 ، والدر 5 / 450 .