مكي بن حموش
3910
الهداية إلى بلوغ النهاية
يقال : قنط [ يقنط ويقنط « 1 » ] قنوطا فهو قانط ، وقنط يقنط قنطا « 2 » فهو قنط وقانط « 3 » . ويروى : أنهم بشروه أن اللّه جلّ ذكره قضى أن يخرج من ذريتك مثل ما أخرج من صلب نوح « 4 » وأكثر . قوله : قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ [ 57 ] إلى قوله : مُصْبِحِينَ [ 83 ] . معناه : قال إبراهيم للملائكة : فما شأنكم وما أمركم أيها المرسلون ؟ قالوا له إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ [ 58 ] . أي : مكتسبين المعاصي والكفر باللّه . ثم استثنى منهم آل لوط فقال : إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ [ 59 ] أي : من العذاب . ثم استثنى من آل لوط امرأته فقال : إِلَّا امْرَأَتَهُ [ 60 ] فصارت المرأة مع المعذبين « 5 » . ومعنى : قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ « 6 » أي : قدرنا علمنا « 7 » فيها أن تكون مع الباقين في
--> ( 1 ) ساقط من " ق " . ( 2 ) " ق " : قنوطا . ( 3 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 181 ، وإعراب النحاس 2 / 384 والمحرر 10 / 137 والتبيان 2 / 785 واللسان ( قنط ) . ( 4 ) " ط " : أو . ( 5 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 41 والبيان 71 . ( 6 ) ساقط من " ق " . ( 7 ) " ق " : أي علمنا .