مكي بن حموش

4449

الهداية إلى بلوغ النهاية

اسمه « 1 » . وسمع عمر بن الخطاب رجلا يقول : يا ذا القرنين . فقال : عمر اللهم عفوا ، أما رضيتم أن تتسموا بالنبيين ، حتى تسميتهم « 2 » بالملائكة « 3 » . وذكر ابن وهب إنما سمي بذي القرنين لأنه كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة « 4 » . وقال : إن الذي كان معه فتاه ليس بموسى الذي كلم اللّه ، ولكن كان أعلم من على وجه الأرض إلا الملك الذي لقي فدل قوله أن الذي لقي كان ملكا ولم يكن الخضر . وقوله : وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً [ 83 ] . أي : علما يتسبب به ، قاله ابن عباس وقتادة وابن جريج وابن زيد والضحاك « 5 » فمعناه علما يصل به إلى المسير في أقطار الأرض . وروي أنه كان له خليل من الملائكة فقال : له : صف لي عبادة الملائكة . فقال : منهم « 6 » ساجد لم يرفع رأسه منذ خلق . ومنهم قائم شاخص يدعو اللّه عز وجلّ منذ خلق ، لا

--> - بالأنساب واللغة وأخبار العرب ولد ونشأ في البصرة وتوفي بمصر سنة 213 وأشهر كتبه " السيرة النبوية " ، انظر ترجمته في وفيات الأعيان 3 / 177 ، والبداية والنهاية 10 / 267 ، والأعلام 4 / 166 . ( 1 ) انظر قوله في الجامع 11 / 31 وفي الدر 5 / 439 أنه قول قتادة . ( 2 ) ق : تشبهتم . ( 3 ) انظر قوله في الجامع 11 / 31 ، والدر 5 / 436 . ( 4 ) انظر قوله في الجامع 11 / 32 ، وفي الدر 5 / 437 و 438 أنه قال عبيد بن عمير . ( 5 ) انظر قولهم في جامع البيان 16 / 9 والجامع 11 / 33 . ( 6 ) ق : " منها " .