مكي بن حموش

4447

الهداية إلى بلوغ النهاية

ترى ؟ قال : أرى الأرض . قال : فهو اليم المحيط بالدنيا إن اللّه [ تعالى ] « 1 » بعثني إليك تعلم الجاهل وتثبت العالم . فأتى به السد [ ين ] « 2 » وهما جبلان لينان يزلق عنهما كل شيء . ثم مضى به حتى « 3 » جاوز يأجوج ومأجوج . ثم مضى به / إلى أمة أخرى وجوههم وجوه الكلاب يقاتلون يأجوج ومأجوج . ثم مضي به حتى بلغ إلى أمة أخرى يقاتلون هؤلاء الذين وجوههم وجوه الكلاب . ثم مضى به حتى قطع هؤلاء إلى أمة أخرى قد سماهم « 4 » ، وإنما سمى ذو القرنين لأنه ضرب على قرنه فهلك ثم أحيي فضرب على القرن الآخر « 5 » فهلك . قال : علي بن أبي طالب [ رضي اللّه عنه ] « 6 » : لم يكن نبيا ولا ملكا ، ولكن كان عبدا صالحا أحب اللّه فأحبه . ونصح للّه « 7 » [ عز وجلّ « 8 » ] فنصحه ، ضرب على قرنه الأيسر « 9 » فمات . فبعثه اللّه ، ثم ضرب على قرنه الأيمن « 10 » فمات فأحياه اللّه ، وفيكم مثله « 11 » . وقال : وهب بن منبه « 12 » كان ذو « 13 » القرنين ملكا ، قيل له : لم سمي ذا القرنين ؟

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ط : " حتى حتى " . ( 4 ) انظر هذا الأثر في جامع البيان 16 / 8 ، والجامع 11 / 33 ، والدر 5 / 437 . ( 5 ) ط : " الأخرى " . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ق : " اللّه " . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ط : الأيمن . ( 10 ) ط : " الأيسر " . ( 11 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 9 ، ومعاني الزجاج 3 / 308 . ( 12 ) ق : " اللّه " . ( 13 ) ق : " ذا " .