مكي بن حموش

4442

الهداية إلى بلوغ النهاية

ولدت غلاما مسلما « 1 » . قال : قتادة « 2 » : فرح به أبواه حين ولد ، وحزنا عليه حين قتل ، ولو بقي كان فيه هلاكهما . فليرض « 3 » امرؤ بقضاء « 4 » اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » فإن قضاء اللّه [ سبحانه ] « 6 » للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب « 7 » . وقوله : وَأَقْرَبَ رُحْماً [ 80 ] . أي : أقرب رحمة بوالديه وأبرّ بهما من المقتول ، قاله قتادة « 8 » . وعنه أيضا وَأَقْرَبَ رُحْماً « 9 » أقرب خيرا « 10 » . وقال : ابن جريج : أقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول « 11 » . وقيل : المعنى أقرب أن يرحما به « 12 » . وقيل : الزكاة هنا الدين والرحم المودة « 13 » .

--> ( 1 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 4 . ( 2 ) ق : " سبعين " . ( 3 ) ق : " فرضا " . ( 4 ) ق : " لقضاء " . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 4 ، والجامع 11 / 26 . ( 8 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 4 . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) انظر قوله الثاني في جامع البيان 16 / 4 . ( 11 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 4 . ( 12 ) ق : " يرحمانه " وهذا قول الفراء ، انظر معاني الفراء 2 / 157 ، وجامع البيان 16 / 4 . ( 13 ) وهو قول عطية انظر الدر 5 / 429 .