مكي بن حموش
4415
الهداية إلى بلوغ النهاية
لَمَّا « 1 » ظَلَمُوا [ 58 ] أي : كفروا باللّه [ عز وجلّ « 2 » ] وآياته [ سبحانه ] « 3 » . وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً [ 58 ] . أي : وجعلناه لوقت إهلاكهم أي لوقت هلاكهم موعدا ، لا يتجاوزونه ، أي أجلا ووقتا . فكذلك جعلنا لهؤلاء المشركين موعدا لإهلاكهم لا يتجاوزونه « 4 » . وتقدير الآية : أولئك أهل القرى أهلكناهم لما ظلموا ، ثم حذف المضاف . مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ « 5 » ، وهنا الضمير في إهلاكهم على أصله ، يعود على المحذوف وعمد للإشارة « 6 » فقيل : تلك لما صارت للقرى . ثم قال : وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً [ 59 ] . أي : واذكر يا محمد إذ قال : موسى لفتاه يوشع بن نون [ و ] « 7 » كان يلازم موسى ويخدمه . وهو ابن أخته « 8 » ، وهو يوشع بن نون ابن فزائ [ ي ] ل « 9 » بن يوسف بن يعقوب .
--> ( 1 ) ق : " بما " . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 270 . ( 5 ) يوسف : 82 . ( 6 ) ق : " الإشارة " . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ق : " أخيه " . ( 9 ) ساقط من ق .