مكي بن حموش

4393

الهداية إلى بلوغ النهاية

سيبويه « 1 » . وقال : الحسن معناه : وكان مقتدرا عليه قبل كونه « 2 » . وكذا الجواب عن كل ما أخبر اللّه [ عز وجلّ ] « 3 » به عن نفسه بالماضي . قوله : الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا [ 45 ] إلى قوله : فَلَمْ « 4 » نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً [ 46 ] . والمعنى المال والبنون الذي يفخر به عظماء قريش على الفقراء المؤمنين إذ « 5 » سألوك يا محمد / أن تبعد الفقراء المؤمنين عن نفسك وتقرب الأغنياء زينة الحياة الدنيا دون الآخرة « 6 » . وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً [ 45 ] . أي وما يعمل هؤلاء الفقراء من دعائهم ربهم [ عز وجلّ ] « 7 » بالغداة والعشي يريدون وجهه . وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا [ 45 ] . أي ما يؤمل من عاقبة الدعاء إلى اللّه [ عز وجلّ ] « 8 » هؤلاء الفقراء خير مما يؤمل هؤلاء الأغنياء المشركون من أموالهم وأولادهم « 9 » .

--> ( 1 ) وهو مذهب الخليل أيضا ، انظر رأيهما في معاني الزجاج 3 / 291 . ( 2 ) انظر قوله في معاني الزجاج 3 / 291 . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ق : " ولم " . ( 5 ) ق : " إذا " . ( 6 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 253 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 253 .