مكي بن حموش

4385

الهداية إلى بلوغ النهاية

يحدث من خير وشر فبمشيئة اللّه [ سبحانه ] « 1 » ، وبقدرته [ عز وجلّ ] « 2 » وإرادته [ تعالى ] « 3 » [ كان ] « 4 » خلافا لقول المعتزلة أن ثم أشياء كثيرة حدثت بغير مشيئة اللّه تعالى عن ذلك علوا كبيرا ، بل كل بمشيئته وارادته يفعل ما يشاء . كما قال « 5 » إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ « 6 » ولو حدث شيء بغير مشيئته وإرادته لكان مقهورا مغلوبا ، جل وتعالى عن ذلك . وروى أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " ألا أدلك « 7 » على كلمة من كنز الجنة تحت العرش ؟ قال : قلت : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه . قال : [ لا ] « 8 » قوة إلا باللّه إذا قالها « 9 » العبد قال : اللّه : " أسلم عبدي واستسلم " « 10 » . ثم قال : [ له « 11 » ] : إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً [ 38 ] أي : في الدنيا فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ « 12 »

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ط : قال اللّه . ( 6 ) الحج : 18 . ( 7 ) ط : " أدلكم " . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ق : " قال لها " . ( 10 ) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك 1 / 21 ، وقال : " هذا حديث صحيح ولا يحفظ له علة " ، وأحمد في المسند 2 / 298 ، وانظره أيضا في التلخيص 1 / 21 وصححه . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) ق : " يؤتيني " .