مكي بن حموش

3902

الهداية إلى بلوغ النهاية

فعل كصيد « 1 » ، ثم أسكنت كما قالوا علم في علم . ولم « 2 » يستعمل الأصل إذ « 3 » لم يتصرف ، فجعلوا اعتلاله إزالة حركة عينه لا غير « 4 » . وقال « 5 » الزجاج : لم يتصرف « 6 » لأنها تنفي المستقبل والحال والماضي ، فلم يحتج فيها إلى تصرف « 7 » . وقال محمد بن الوليد « 8 » لم يتصرف « 9 » لمضارعتها « 10 » " ما " « 11 » . وقال أبو غانم « 12 » : لم يتصرف « 13 » لأنها نعت . وحق الأفعال أن تنفى ولا تنفي وإنما النفي للحروف فلما خرجت عن بابها إلى باب الحرف منعت التصرف كما منعه الحرف .

--> ( 1 ) ط : حميد . ( 2 ) ق : ولو . ( 3 ) ق : إذا . ( 4 ) ق : لاعين وانظر قول سيبويه في إعراب النحاس 2 / 381 . ( 5 ) ق : فقال . ( 6 ) ق : ينصرف . ( 7 ) انظر قوله في إعراب النحاس 2 / 382 . ( 8 ) هو محمد بن الوليد بن ولاد التميمي ، أبو الحسين : نحوي ، من أهل مصر مولدا ووفاة بين سنة 248 ه و 298 ه صنف " المقصود والممدود " وغيره . انظر : ترجمته في بغية الوعاة 1 / 295 ، والأعلام 7 / 193 . ( 9 ) ق : ينصرف . ( 10 ) ق : لمضالعتها . ( 11 ) انظر قوله في إعراب النحاس 2 / 382 . ( 12 ) هو المظفر بن أحمد بن حمدان ، أبو غانم ، مقرئ مصري نحوي توفي سنة 333 ه . وله كتاب في اختلاف القراء السبعة ، انظر : ترجمته في غاية النهاية 2 / 301 وبغية الوعاة 2 / 390 ، والأعلام 7 / 255 . ( 13 ) ق : ينصرف .