مكي بن حموش
4362
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : له علم ذلك وملكه لا يشاركه فيه أحد . ثم قال : أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ [ 26 ] . أي : ما أبصر اللّه [ جلت عظمته « 1 » ] واسمعه لا يخفى عليه شيء ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ [ 27 ] أي ليس لخلقه دون ربهم ولي يلي تدبيرهم ولا ينقذهم من عذاب اللّه [ سبحانه « 2 » ] إذا جاءهم « 3 » . [ وَ « 4 » ] " لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً [ 26 ] . أي : ليس يشرك اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] في تدبيره لعباده أحدا ولا يظهر على غيبه أحدا « 6 » . وقيل معناه : لا يجوز أن يحكم حاكم إلا بما حكم اللّه [ عز وجلّ ] « 7 » أو بما دل عليه حكمه ، وليس لأحد أن يحكم من ذات نفسه فيكون للّه [ سبحانه ] « 8 » شريكا في حكمه « 9 » .
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 232 ، وانظر معاني الزجاج 3 / 280 ، وإعراب النحاس 2 / 454 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 280 .